أبحرت
صباح اليوم السبت سفينة "الأمل" التي تحمل مساعدات إنسانية منطلقة من
اليونان إلى قطاع غزة المحاصر منذ ما يقرب من 4 سنوات, يأتي ذلك بعد مرور
أكثر من شهر على مجزرة الاحتلال الإسرائيلي ضد نشطاء سفن "الحرية" في
المياه الدولية.
وتنظم هذه الرحلة هيئة خيرية يرأسها سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم
الليبي معمر القذافي والتي قالت: إن السفينة ستحمل نحو 2000 طن من الغذاء
والأدوية وتمتثل للوائح الدولية.
وقتل تسعة من النشطاء أتراك كانوا على متن سفن أسطول "الحرية" في مايو
الماضي عندما اقتحمت قوات صهيونية سفن المساعدات المتجهة إلى غزة في الميه
الدولية, ما أثار موجة غضب عالمية وتسبب في أزمة في العلاقات الإسرائيلية
التركية وأدانه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقال يوسف صواني المدير التنفيذي لمؤسسة "القذافي العالمية للجمعيات
الخيرية والتنمية" التي تنظم رحلة المساعدات,: "إن المؤسسة تبذل كل ما في
وسعها وإنه إذا اتخذ الجميع خطوات للخلف وقال إن الإسرائيليين لن يسمحوا
بذلك فان شيئا لن يحدث وسيتضور سكان غزة جوعا".
وأعرب صواني للصحفيين أمس الجمعة, من على متن السفينة التي تحمل اسم "الأمل", عن أمله في أن يسير كل شيء بسلاسة.
وقال صواني في ميناء "لافريو" بجنوب شرق اليونان: "إن عشرة من أنصار
المؤسسة سيكونون على متن السفينة بالإضافة الى 12 من أفراد الطاقم".
وقال مهندس ليبي سيشارك في الرحلة: "سنحاول أن نشرح للآخرين أننا
نساعد الناس فقط وليس لدينا أي شيء في السفينة باستثناء الأرز والزيت
والطماطم والطحين (الدقيق) ..هذا كل ما لدينا. وليس لدينا أسلحة.".
يشار إلى أن الناشطين من ليبيا باستثناء واحد نيجيري وأخر مغربي, ويضم الطاقم أفرادا من كوبا وهايتي وسوريا والهند.